ننتظر تسجيلك هـنـا


عدد مرات النقر : 924
عدد  مرات الظهور : 926,004منتديات  شذى الياسمين
عدد مرات النقر : 453
عدد  مرات الظهور : 926,803اعلان لدينا
عدد مرات النقر : 260
عدد  مرات الظهور : 926,803
عدد مرات النقر : 391
عدد  مرات الظهور : 882,716
عدد مرات النقر : 265
عدد  مرات الظهور : 781,062
عدد مرات النقر : 385
عدد  مرات الظهور : 723,964

عدد مرات النقر : 145
عدد  مرات الظهور : 534,793
عدد مرات النقر : 461
عدد  مرات الظهور : 534,740
عدد مرات النقر : 40
عدد  مرات الظهور : 534,7340
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 534,735
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 403,0011
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 403,0012
مساحة إعلانية متاحةمنتديات سلطان الشوق
عدد مرات النقر : 199
عدد  مرات الظهور : 926,800

عدد مرات النقر : 136
عدد  مرات الظهور : 549,051
مركز رفع ملفات سلطان الشوق
عدد مرات النقر : 754
عدد  مرات الظهور : 926,799
<-> كلمة حبّ و تقدير وتحيّة وفاء وإخلاص، تحيّة ملؤها كلّ معاني الأخوّة والصّداقة، تحيّة من القلب إلى القلب، شكراً من كلّ قلبي أعضاء آل سلطان الشوق فشكري لن يوفيكم، حقاً سعيتم فكان السّعي مشكوراً، إن جفّ حبري عن التّعبير يكتبكم قلبٌ به صفاء الحبّ تعبيراً. <-> كلمة صاحب الموقع


الإهداءات



شوق تفسير القرآن هنا كل مايخص القرآن الكريم والاحاديث الشريفة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: طريقة عمل صينية البطاطس باللحم الضاني (آخر رد :حنونة)       :: طريقة عمل حمص الشام بالشطة (آخر رد :عاشق الجنان)       :: طريقة عمل بنت الصحن (آخر رد :عاشق الجنان)       :: لفائف اللحم " اكلة الهندية " (آخر رد :عاشق الجنان)       :: معلومات عن الأرانب (آخر رد :نزف القلم)       :: معلومات عن الصل الأسود (آخر رد :نزف القلم)       :: الصّقور (آخر رد :نزف القلم)       :: معلومات عن النسر (آخر رد :نزف القلم)       :: جسر فيتنام الذهبي (آخر رد :حنونة)       :: سياحة الخوف.. أماكن جميلة لكنها مرعبة (آخر رد :عاشق الجنان)      

إضافة رد
#1  
قديم 02-10-2019, 09:42 PM
نزف القلم غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 36
 تاريخ التسجيل : Aug 2018
 فترة الأقامة : 184 يوم
 أخر زيارة : اليوم (04:31 AM)
 المشاركات : 14,677 [ + ]
 التقييم : 9760
 معدل التقييم : نزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond reputeنزف القلم has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

sg7(2) قيمة العلم في القرآن الكريم



قيمة العلم في القرآن الكريم
للعلم قيمةٌ ومَنزلةٌ كبيرةٌ في الإسلام، وهذا واضحٌ وظاهِرٌ كظُهور الشَّمس في كبد السَّماء في نصوص الوحيَينِ - القرآن والسُّنة - وفي آثار السَّلف الصالح أيضًا.
وصاحبُ القُرآن المُداوِم على قراءته ومُطالعته يجِد أنَّ العلم من أكثر المجالات ذِكرًا في القرآن الكريم؛ فقد ورد لفظُه ومشتقَّاته: (عليم، علمتم، عالم، علماء، نعلم... إلخ) ثمانمائة وستًّا وخمسين مرَّة
[1]
، ولا تكاد تَخلو سورة من سوَر القرآن الكريم من الحديث عن العلم، سواء بطريقة مباشرة أو غير مُباشرة.
وهذا يدلُّ دلالةً قاطعةً على حِرص الإسلام على أن يكون أتباعُه ومعتنقوه مُحبِّين للعلم؛ لِما له من ميزات وفضائلَ كثيرة.
قبسٌ من فضل العلم:
بالعلم يَعلو قدْر الإنسان بين النَّاس، ويُصبح ذا مكانةٍ مَرموقة بينهم، وإن كان أصغرهم سنًّا، أو أشدهم فقرًا.
وصدق الشَّافعيُّ إذ قال:

فلعلَّ يومًا إن حضرتَ بمجلسٍ ♦♦♦ كُنتَ الرَّئيس وفخرَ ذاك المجلسِ
قال ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: "كان عُمر يُدخلُني مع أشياخ بدرٍ، فقال بعضُهم: لِمَ تُدخِل هذا الفتى معنا ولنا أبناءٌ مثله؟ فقال: إنَّه ممَّن قد علِمتُم، قال: فدعاهم ذات يومٍ ودعاني معهم، قال: وما رُئيتُه دعاني يومئذٍ إلَّا ليُريهم منِّي، فقال: ما تقولون في ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ﴾ [النصر: 1، 2] حتى ختَم السُّورة، فقال بعضُهم: أُمِرنا أن نحمد اللهَ ونستغفره إذا نُصرنا وفُتح علينا، وقال بعضُهم: لا ندري، أو لم يقُل بعضُهم شيئًا، فقال لي: يا بن عبَّاسٍ، أكذاك تقولُ؟ قلتُ: لا، قال: فما تقولُ؟ قلتُ: هو أجَلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلَمَه الله له؛ ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾؛ فتحُ مكَّة، فذاك علامةُ أجَلِك، ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النصر: 3]، قال عُمر: ما أعلمُ منها إلَّا ما تعلمُ"؛ رواه البخاري.
وكان بعض جلَّة التابعين يُلازِم ابنَ عباس رضي الله عنهما وهو غلام دون كِبار الصَّحابة، وما ذاك إلَّا لعلمه، قيل لطاوسٍ: لزِمتَ هذا الغُلامَ - يعني: ابنَ عبَّاسٍ - وتركتَ الأكابِرَ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: "إنِّي رأيتُ سبعين من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلم إذا تدارؤوا في شيءٍ صاروا إلى قول ابنِ عبَّاسٍ".
فعبدالله بن عباس رضي الله عنه علا قدْرُه وفضلُه بين كِبار الصَّحابة، وجلَس مجلسَهم بعلمِه الذى فُضِّل به عن غيره، وعلا به عليهم.
وبالعلم يَخرُجُ الإنسانُ من ظُلمات الجهل إلى النور؛ فيَستطيع الإنسان بعلمه السَّيرَ في دروب هذه الدنيا غير غافِل ولا مُغرَّر به، فيَعرف الصَّالح من الطَّالح، والخيرَ من الشرِّ، والصديق من العدو...
وبالعلم يتعرَّف الإنسانُ على علَّة خلق الله له؛ قال بعضُهم: تنقَّلتُ بين أرجاء الدنيا، ودياناتِها ومِلَلِها، وعقائدها ومذاهبها الفلسفية، وما علمتُ علَّةَ خلقي إلَّا بعدما قرأتُ قرآنَ المسلمين وأحاديثَ نبيِّ الإسلام.
وبالعلم يعرف العبدُ ما يحبه الله ويرضاه، وما يبغضه ويأباه؛ وهذه المعرفة لا تتأتَّى إلَّا بعد القراءة والاطِّلاع على مصدرَي الإسلام الأصليَّين: القرآن والسنَّة، فيُحصِّل الإنسان المعارفَ التي تجعله يفرِّق بين الأعمال المحبَّبة إلى الله، وبين الأعمال التي يبغضها المولى سبحانه وتعالى.
وبالعلم يسمو الإنسانُ ويرتفع من مَرتبة البهيميَّة إلى مرتبة العلماء؛ فُضِّل الإنسان عن الحيوانات بميزة العقل، هذا العقل الذي يُخلَق ليكون أداةً للفهم والتفكُّر والتدبُّر والتمييز بين الأشياء النَّافعة والأشياء الضارَّة، فإذا استغلَّ الإنسان عقلَه استغلالًا صحيحًا أقبل على المعارف والعلوم النَّافِعة، وابتعَد عن المهلِكات والضارَّات.
وكان لُقمانُ يوصي ابنَه: "يا بُني، جالِس العلماء وزاحِمهم بركبتَيك؛ فإنَّ الله يُحيي القلوبَ بنور الحكمة، كما يُحيي الأرض الميتة بوابل السَّماء".
قال الشاعر:
فخالِطْ رُواةَ العلمِ واصحبْ خيارَهم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فصُحبتُهم زَينٌ وخلطتُهم غُنْمُ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ولا تَعْدُوَنْ عيناك عنهم فإنَّهم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نُجومٌ إذا ما غاب نجمٌ بدا نجْمُ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فوالله لولا العلمُ ما اتَّضحَ الهُدى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ولا لَاح من غيب الأُمور لنا رسْمُ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وبالعلم يَرتقي الإنسان في درجات الجِنان ويعلو، ويبتعد عن دركات النيران؛ وذلك نَتيجة تعلُّمه للعلم الذي أرشده ودلَّه على أسباب دُخول الجنَّات، فأقبل عليها وازداد منها، وابتعَد عن دركات النِّيران بمعرفته بالأسباب التي تَقذفه فيها، فابتعد عنها وعن أسبابها.
وبالعلم تَرتقي الأمَم والشعوب وترتفِع، ويعلو مَجدها وشأنها بين الأمم؛ فلا تُحرِز أي أمَّة من الأمم الرِّفعةَ والمجد والتقدُّم إلَّا بالعلم النَّافع، المتمثل في العلم الشرعي قرآنًا وسنَّة، وفي العلم الدُّنيوي المتمثل في الطبِّ والهندسة، والكيماء والفيزياء... إلخ.
ولنا في أسلافنا من المسلمين العِبرة والعِظَة، فعندما كانوا معظِّمين للعلم والعلماء، وكانوا يَعرفون قدْرَه، وكانوا مقبِلين عليه بأفئدتهم وجوارحهم، وكانوا يُنفِقون فيه الغاليَ والنَّفيس، حِيزَت لهم الدنيا بأسرِها؛ باختراعاتهم ومعارفهم المتنوعة.
وكما قال الشاعر:

العلمُ يَبني بُيوتًا لا عِمادَ لها ♦♦♦ والجهلُ يُفني بُيوت العِزِّ والكرَمِ
آياتٌ قرآنيةٌ تحدَّثَت عن فضل العلم ومتعلِّمه؛ ويكفي تدليلًا على ذلك أنَّ أوَّل آية نزلَت من القرآن الكريم هي قوله سبحانه وتعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1]؛ لأنَّ القراءة هي أول وسائل التَّعليم والتحصيل؛ وهذا يَعني أنَّ هذه الآيات تشكِّل افتتاحيَّة وحْيِ السَّماء، وأنَّ أهمَّ ما جاء به الإسلام لتحقيقه هو نشْر العلم بكلِّ فروعه.
وبالنَّظر والتأمُّل في آيات القرآن الكريم، نجد أنَّ الله عزَّ وجلَّ قد تحدَّث في غير آية عن العلم وفضله.
فالقرآن الكريم قد نصَّ على أنَّ العلم بحرٌ لا نهاية له؛ فقال تعالى: ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 76]؛ وذلك حتى يخفِّف العلماءُ من كبريائهم، ويَطلبوا المزيدَ من العلم؛ ليهديهم إلى القول الفَصل في كلِّ ما يَرجون معرفته من حقائق لا يدرِكون سرَّها أو كنْهَها.
وقد نصَّ الله تعالى على هذه الحقيقة في قوله: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85].
وتارة يتحدَّث القرآن الكريم عن العلم بالإخبار عنه بصيغة السؤال والاستِفهام بعدم المساواة بين مَن يعلم (المتعلِّم)، ومَن لا يعلم (الجاهل)؛ فيقول سبحانه وتعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].
وتارة يكون حثه على العلم والتعلُّم بما أعدَّه من جزاء وفضل للمتعلم؛ كقوله تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].
وتارة يخبِر المولى جلَّ في علاه بأنَّ أكثر الناس خشية وخوفًا من الله وعذابِه هم العلماء، الذين عرَفوا حلالَه من حرامه، وما يرضاه وما لا يرضاه؛ فيقول سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].
ومن أعظَم الآيات القرآنيَّة التي تحدَّثَت عن العلم الآية التي طلَب المولى جلَّ وعلا فيها من نبيِّه صلى الله عليه وآله وسلم الاستزادَةَ من العلم؛ قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].
ومن الآيات القرآنيَّة التي جاءت متحدِّثةً عن العلم ما قصَّه الله سبحانه وتعالى عن رِحلة موسى عليه السلام لطلَب العلم على يَد الخضر:
قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا * فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا * فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا * قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا * قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا * فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا * فَانْطَلَقَا ﴾ [الكهف: 60 - 71].
وأمَرنا الله عزَّ وجلَّ في قرآنه الكريم عند استِشكال أمرٍ من أمور الدِّين بالرجوع إلى أهل الاختصاص والمعرفة الدينية، وهم العلماء؛ فقال تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43].
وأمرنا الله عزَّ وجلَّ بطاعة وليِّ الأمر، وأولو الأمر هنا: هم العلماء والأمراء؛ كما قال المفسِّرون؛ قال المولى تبارك تعالى: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59].
ومن تَكريم الله تعالى للعلماء أنْ جعلهم من الشُّهود الذين شهِدوا على وحدانيَّته سبحانه وتعالى، وفي هذا الإشهاد تكريمٌ أيما تكريم للعلم والعلماء؛ قال تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ﴾ [آل عمران: 18].
وأخبَرَنا الله في قرآنه بأنَّ العلم كان من الأسباب التي جعلَت طالوت ملكًا؛ فقال تعالى: ﴿ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 247].
فحريٌّ بكلِّ ذي لُبٍّ عرَف مكانةَ العلم وحاملِه أن يحرِص عليه، وأن يداوِم عليه؛ ليرتفع قدرُه عند الله، ويَعلوَ شأنه بين الناس.
ولا يلتفتنَّ أحدٌ إلى المقولات المحبِطة للهِمَم، والكاسِرة للعزائم، أمثال:
• "العلم في الرَّاس، مش في الكرَّاس!".
• "بعد ما شاب، ودُّوه الكتَّاب!".
• "العلم علم الخرق، وليس علم الورق!"؛ كما يقول الصوفيُّون.
فينبغي على الإنسان أن يتعلَّم ما بقيَت روحُه في جسده، وأن يموت وهو عالِم خيرٌ من أن يموت وهو جاهِل.
وصدَق القائل:
كفى بالعلم شرَفًا أن يدَّعيه مَن ليس منه، وكفى بالجهل عارًا أن يتبرَّأ منه مَن هو فيه.
وللحديث بقية في: "قيمة العلم في السنَّة النبوية".
أسأل اللهَ أن يَجعلني وإيَّاكم من أهل العلم، اللهمَّ آمين.
[1] "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم"، وضع: محمد فؤاد عبدالباقي.



 توقيع : نزف القلم

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2019, 02:43 AM   #2


الصورة الرمزية asrar
asrar متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 86
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (07:23 PM)
 المشاركات : 19,889 [ + ]
 التقييم :  12053
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي



جزيت خيرا وبارك فيك ونفع بطرحك
واناارالله قلبك بالايمان
وجعل الطرح في ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن


 
 توقيع : asrar

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




رد مع اقتباس
قديم 02-11-2019, 10:05 AM   #3


الصورة الرمزية عاشق الجنان
عاشق الجنان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Aug 2018
 أخر زيارة : اليوم (12:17 AM)
 المشاركات : 28,722 [ + ]
 التقييم :  15429
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Firebrick

اوسمتي

افتراضي



(’)
.
دَام عَطَائِكْ.. يَآطُهرْ..
وَلَا حَرَّمْنَا أَنْتَقَائِكْ الْمُمَيِّز وَالْمُخْتَلِف دَائِمَا
حَفِظَك الْلَّه مِن كُل مَكْرُوْه ..
*
تَحِيّه مُعَطَّرَه بِالْمِسْك.., ,

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


 
 توقيع : عاشق الجنان

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


رد مع اقتباس
قديم 02-11-2019, 08:38 PM   #4


الصورة الرمزية اميره المساء
اميره المساء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 128
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : اليوم (02:23 AM)
 المشاركات : 478 [ + ]
 التقييم :  200
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



يعطيك العافيه
على الطرح الرائع


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل Members who have read this thread in the last 360 days : 4
, ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لفظ (حفظ) في القرآن الكريم نزف القلم شوق تفسير القرآن 4 11-07-2018 08:47 AM
لفظ (ضلل) في القرآن الكريم نزف القلم شوق تفسير القرآن 4 11-07-2018 08:46 AM
لفظ (خشع) في القرآن الكريم نزف القلم شوق تفسير القرآن 16 09-27-2018 03:44 AM
القرآن الكريم بِ 12 لغة همس الشوق شوق تفسير القرآن 14 09-27-2018 03:40 AM
لفظ (قوم) في القرآن الكريم نزف القلم شوق تفسير القرآن 6 09-27-2018 03:37 AM


الساعة الآن 04:32 AM

أقسام المنتدى

شوق المنتديات الإسلامية @ شوق ديننا الحنيف @ شوق تفسير القرآن @ شوق بيت الرسول صلى الله عليه وسلم @ شوق الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ شوق التواصل والترفيه @ السلطان للاستقبال @ شوق التهاني @ شوق التعازي والمواساة @ شوق كوفي شوب @ شوق عالمي الخاص @ شوق العامــــــه @ الشوق العام @ شوق النقاش @ شوق المنتديات الأدبيه @ شوق الشعر @ شوق شيلات مرئية ومسموعة @ شوق الخواطر @ شوق خواطر باقلامكم سبق نشرها @ شوق ولادة قلم.يمنع المنقول @ شوق خاطرة. ..وقصيدة @ شوق عالم القصة والخيال @ شوق مقالات بأقلام الأعضاء @ شوق المنتديات الاسريه @ شوق انوثة طاغية @ شوق مطبخك @ شوق صحتك بالدنيا @ شوق لمساتي. .لديكور والاشغال اليدوية @ شوق اهتمامات آدم وعالمه الرياضي @ شوق اناقتك آدم @ شوق السيارات @ شوق ألاخبار الرياضية @ شوق السياحة والآثار @ شوق عالم الصور @ شوق المنتديات التقنية @ شوق كمبيوتر وانترنت @ شوق جوالك @ شوق خلفيات ...ثيمات. .استغرام @ شوق عالم التصميم والجرافيك @ شوق ريشة مخمليه @ شوق اهداءات وتصاميم الاعضاء @ شوق طلباتكم أوامر @ شوق سويتش ماكس وفلاش @ شوق حصريات @ شوق خليك معنا كول وابتسم على طول @ شوق الألعاب والوناسة @ شوق عالم الصرقعة لنكت @ شوق للمسابقات والالغاز @ شوق الصحابة والتابعين @ شوق تطوير الذات @ شوق الأخبار المحلية والعربية @ فعاليات المنتدى @ شوق الأنمي والرسوم المتحركة @ شوق ذوي الاحتياجات الخاصه @ شوق الطبيعة والحيوانات { طيور ..أسماك ..حيوانات.. @ شوق خاص لتبادل الاعلاني @ شوق you Tube @ شوق آلحيآة آلزَوجيهَ و الاسرة @ شوق الحضارات والتاريخ @ شوق اللغات @ مدونات خاصه @ شوق القرارات الإدارية @ الفتاوى @



 »:: تطويرالكثيري نت :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66